مكي بن حموش

1709

الهداية إلى بلوغ النهاية

هذه الآية نزلت في أبي لبابة « 1 » قال : " لبني قريظة - حين حاصرهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - : إنما هو الذبح فلا تنزلوا على حكم سعد " « 2 » . وقيل : ( إنّه ) « 3 » إنما أشار إليهم بيده إلى حلقه « 4 » يريد أنه الذبح إن نزلتم على حكم سعد « 5 » . وقيل : " إنها " « 6 » نزلت في عبد اللّه بن صوريا ارتد بعد إسلامه « 7 » ، وأمر النبي ألّا يحزن « 8 » عليه : وقال أبو هريرة : إن أحبار « 9 » اليهود اجتمعوا في أمر رجل ( زنى بامرأة ) « 10 » وهما محصنان ، فقالوا « 11 » : امضوا بنا إلى محمد فسلوه « 12 » كيف الحكم فيهما : فإن حكم بعملكم « 13 » من التحميم « 14 » - وهو الجلد بحبل من ليف « 15 » مطلي بقار « 16 » - ثم

--> ( 1 ) هو أبو لبابة بشير بن عبد المنذر المدني الأنصاري صحابي مشهور ، كان أحد النقباء . عاش إلى خلافة علي . انظر : التقريب 2 / 467 ، وطبقات ابن خياط 84 . ( 2 ) تفسير الطبري 10 / 301 . ( 3 ) ساقطة من ج د . ( 4 ) ب : حلقة . ( 5 ) انظر : سيرة ابن هشام 3 / 249 وما بعدها ، وفيها 2 / 251 حكم سعد بن معاذ بقتل الرجال وتقسيم الأموال وسبي الذراري والنساء . وهو قول السدي في تفسير الطبري 10 / 302 . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 303 . ( 8 ) ب : يجري . ج : عزن . د : يمزن . ( 9 ) ب : أخبار . ( 10 ) ب : وتابا مرأة . ( 11 ) ج د : وقالوا . ( 12 ) ج د : فسئلوه . ( 13 ) ب : به لكم . د : بعهدكم . ( 14 ) ج : التحريم . ( 15 ) ب : كيف . و " ليف النّخل معروف ، القطعة منه : ليفة " اللسان : ليف . ( 16 ) ب : مغار . و " القير والقار : لغتان ، وهو صعد يذاب فيستخرج منه القار ، وهو شيء أسود تطلى به الإبل والسّفن يمنع الماء أن يدخل . . وقيل : هو الزّفت " اللسان : قير .